Présentation

Liens

Commentaires Récents

Mercredi 11 juillet 2007

الجامعة المغربية بين الثابت والمتحول

 

...في غمرة الاحتفاء بفتوحات ميثاق التربية والتكوين ؛ وفي حمى التسويق اليومي لكليشهات المدرسة المغربية الجديدة؛تقف الجامعة المغربية وحيدة في زاوية مظلمة ؛ تتحاشى مكرهة رفع رأسها؛تخفي دموعها بعدسات سوداء لاصقة ؛تفتح ألبوم صور شخصيات وأعلام كتبوا مجدها وبنوا حصنها المعرفي الحصين؛رحلوا مكرهين –رغم إصرارهم على الوفاء-أمجد الطرابلسي-حسن حنفي-صلاح عيسى-عبد الله الطيب....أو غادروها هاربين من جحيم المعاناة وخوفا من الاستجداء...سبيلا-العمري-مفتاح-.....

  كانت تجد فيهم الأمل لرسم مسارات التكوين والتأطيرو الإمتاع؛تنقش في سجل المعرفة والفن صفحات خلود الفلسفة ورسوخ الأدب؛تتذكر كيف كانت ساحاتها فضاءات للجدل والسجال؛ومهرجانات يتجاورفيها القلق بالحلم؛ويتساوق السؤال بالحواب.....

  تتذكر صورتها كمناظرة سرمدية ..كرست قيم الاختلاف والائتلاف؛تحتمي الأسلوبية بالبلاغة ويستفز درسالأدب تخوم النقد؛يحاور الجرجاني بارت وتغازل شهرزاد أوليس؛يخرج الحكواتي مسرحيات شكسبير ويلعب لوركا في ديوان ابن الرومي  بينما يحضر ديكارت ابت رشد وابن طفيل.

  سقطت العدسات اللاصقة ؛وأصبح نحيب الجامعة مسموعا ؛واد من الدمع يمر عبر حي العسكر نحو شارع السلاوي مرورا بالليدو؛مكتبة الباحث أغلقت أبوابها.....

المدرجات شبه فارغة ؛حديقة الكلية تتوشح بالخريف؛الدرس لم يعد مغريا؛محاضرات مملة تثير الضجر؛معرض الأزياء يسيل لعاب(الأساتذة)؛أغلبهم يختارون بعناية مركزة وعن سبق إصرار وترصد ضحايا نهاية السنة..

  لم يعد- إلا في ما ندر- مقياس الكفاءة المعرفية محددا للنميز ؛لا بد من اكتساب مهارات ؛تبدأمن اتقان النطق بغنج وتنتهي بالحدود القصوى للتنازل....

كل الحكايات والوقائع تجعل الكل متهما إلى أن يثبت العكس؛علامات الامتياز تثير التساؤل؛واجتياز السنة بين منطق العرض والطلب

تنافس إليسا  شاكيرا  وروبي كارول ؛وتستفز حسنا عجرم.. 

شعر فؤاد نجم للنسيان ونغمات الشيخ إمام نشاز؛الجامعة تموت لم تعد تغري ولو بالزيارة .....

 

 

                                        فـــــــــــــــــــــــا س 10/07/07

Par souitat
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 5 juillet 2007

الوالــــــــيـــــــــــدة

 

 

 ألو الواليدة

 بوجور شكون ؟

 صافي نسيتي صوتي؟

لكثرة أولادها لم تعد تميز صوتي؛ عرفت من خلال الهاتف أنها تشكو شيئا...

لا تريد إخباري؛ مرض الروماتيزم اللعين لا يتركها تنام...

أقبل الرأس وأستقل الحافلة نحو المعتصم أفيق لأناولها زيتا لتخفف آلام الليل..  

شوف سير ناضل  ..تقولها دون أدنى خوف علي ...ربتنا على مقاومة الحيف..

أقاوم الغربة بالداخلة الآن ...أكلمها عادة كل سبت...

 أنا عبد الرحيم..توحشتك

الله أوليدي وليت كنسى..

.-نعم لم أكن ولدها الوحيد .

بالطبع لم تكن مستعدة لكي يفارقها كل الأبناء. فاطمة تزوجت ؛عبد الحق منشغل بشكل مقزز؛طارق يحاول كل شيء ؛تنتظره لكي يقاسمها إحدى الوجبات..

المهم أنا لاباس ..قريب نجي

اله يجيبك على خير

- آمين

أتخيلها تبتسم ؛هكذا كانت تفعل مع كل مكالمة ابن....

 

                                    الداخلة 17/06/2007

                                        عبد الرحيم س

 

 

Par souitat
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 4 juillet 2007

                                                                                         

       آسفي* تأملات زائر

  

أما قبل

 

قررت أن أكتب عن آسفي ؛بعد أن توفرت لي مسافة كافية للتأمل في المحكي و المعيش...... ورغم ذلك لست هنا لكي أتحامل على مجالات الآخرين في التأريخ أو التسجيل ؛بل أنا مجرد أحد عشاق هذا الوطن الكبير ؛أجعل من الكتابة وسيلة لمقاومة النسيان....

دخلت آسفي أول مرة ربيع 2006 ؛تملكتني الدهشة لشساعة المدينة و امتدادها؛أخذت الحافلة نحو الجامعة بعد انتظار امتد ل 45 دقيقة ؛اسنغربت الأمر كيف يستحمل طلبة المدينة استخفافا بهذا الشكل ؛اكتشفت أن الأمر أصبح عاديا ومقبولا .... لكن الأمر الذي استنتجت أن المدينة تعيش الانتظار كل ثانية .......

كانت لي ثلاث زيارات أخرى للمدينة ؛يجذبني إليها سحر خاص ؛ تشبه فاس ؛قبل 1990 طبعا ؛ رغم أن آسفي الأقدم كما يصر كل مسفيوي على تذكيري بذلك  ؛ بحثت عن أماكن استثنائية ؛اهتديت إلى الباهية ؛جاورت مقعد بعض الشيوخ؛ أحسست معهم بعمق الانتماء إلى الأرض التي تستقبلني بكل سخاء

جالست بعض أبناء المدينة ؛حكوا بحب استثنائي ؛كيف يهيمون بها ؛ كيف تختلط بمصيرهم ؛كيف كانت حاضرة لكل الأجناس؛لكل الجنسيات؛لكل الديانات .....نعم مدينة بدون ملاح تؤكد ذلك

ليل آسفي مخيف جدا ؛ أو هكذا شعرت عند كل زيارة؛ نفس الإحساس الذي كان ينتابني بفاس قبل 1990 ؛ لا ينام اغلب الناس إلى عند الفجر ؛هكذا أخبرني كمال ....

مدينة الشيخ الجزولي ؛مدينة القلاع البرتغالية ؛مدينة الفوسفاط؛مدينة الكرامات و الأولياء؛....مدينة تذكرني بأن أصل الأشياء  امرأة  .......

للنساء فيها حكايات ؛تختزل جميعها حضورهن بامتياز في الحياة اليومية ....... يستحققن ملفا خاصا

مدينة منسية ؛يقول صديقي المحامي أن ذلك كان مقصودا ؛ لست أبالي إذا كان ذلك حقيقيا ؛المهم هو كيف يسمح الغيورون على مدينتهم هذا الإقصاء؛ المدن برجالاتها و سكانها ؛لا يقصى إلا الذي يقبل الإقصاء و التهميش  أو لا يقاوم ولا يحتج ....

للبحر نكهة خاصة ؛ من موقع سيدي بوزيد ؛تعيش آسفي لنفسها ؛غجرية فاتنة ؛تقاوم أثر الشيخوخة ؛و تراود كل الزائرين بابتسامة ساحرة

.... بإمكان آسفي أن تنفض غبار التناسي ؛ البحر أفقها السرمدي ؛ و التفاتة أبنائها الكثر ديدن بقائها الأيدي

أما بعد

هناك سحر آخر بآسفي؛سحر يمتلكني حتى الثمالة ؛يحملني لمعانقة الجمال والأنوثة ؛ويذكرني مجددا أن أصل الأشياء بآسفي امرأة....... للتأملات بقية

Par souitat
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander

Il est :

Map

Calendrier

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus